eloued39

منتدى متنوع
 

شاطر | 
 

 التاريخ والمسلمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات: : 148
نقاط : 902
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/10/2010
العمل/الترفيه : الرياضة

مُساهمةموضوع: التاريخ والمسلمون   الأحد أكتوبر 31, 2010 9:28 pm

تأكيد عداء الرافضة لأهل السنة ،فلا ينسى التاريخ والمسلمون فعال ابن العلقمي الوزير الرافضي الخائن ، قالابن كثير في البداية والنهاية - (13 / 200)

ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة فيها أخذت التتار بغداد وقتلوا أكثر أهلهاحتى الخليفة وانقضت دولة بني العباس منها - ثم قال - ووصل بغداد بجنودهالكثيرة الكافرة الفاجرة الظالمة الغاشمة ممن لا يؤمن بالله ولا باليومالآخر، فأحاطوا ببغداد من ناحيتها الغربية والشرقية وجيوش بغداد في غايةالقلة ونهاية الذلة لا يبلغون عشرة آلاف فارس - ثم قال - وذلك كله عن آراءالوزير ابن العلقمي الرافضي - ثم قال - ولهذا كان أول من برز إلى التتارهو، فخرج بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه، فاجتمع بالسلطان هلاكوخان لعنه الله،ثم عاد فأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه لتقع المصالحةعلى أن يكون نصف خراج العراق لهم ونصفه للخليفة، فاحتاج الخليفة إلى أنخرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤوس الأمراء والدولةوالأعيان، فلما اقتربوا من منزل السلطان هولاكوخان حجبوا عن الخليفة إلاسبعة عشر نفساً، فخلص الخليفة بهؤلاء المذكورين وأنزل الباقون عن مراكبهمونهبت وقتلوا عن آخرهم - ثم قال - ثم عاد إلى بغداد وفي صحبته خوجة نصيرالدين الطوسي والوزير ابن العلقمي وغيرهما، والخليفة تحت الحوطةوالمصادرة، فأحضر من دار الخلافة شيئاً كثيراً من الذهب والحلي والمصاغوالجواهر والأشياء النفيسة. وقد أشار أولئك الملأ من الرافضة وغيرهم منالمنافقين على هولاكو أن لا يصالح الخليفة. وقال الوزير: متى وقع الصلحعلى المناصفة لا يستمر هذا إلا عاماً أو عامين، ثم يعود الأمر إلى ما كانعليه قبل ذلك، وحسنوا له قتل الخليفة فلما عاد الخليفة إلى السلطان هولاكوأمر بقتله . ويقال: إن الذي أشار بقتله الوزير ابن العلقمي والمولى نصيرالدين الطوسي - ثم قال - فلما قدم هولاكو وتهيب من قتل الخليفة هون عليهالوزير ذلك فقتلوه رفساً وهو في جوالق لئلا يقع على الأرض شيء من دمه،خافوا أن يؤخذ بثأره فيما قيل لهم، وقيل: بل خنق . ويقال: بل أغرق فاللهاعلم . - ثم قال - ومالوا على البلد، فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجالوالنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، ودخل كثير من الناس في الآباروأماكن الحشوش وقنى الوسخ، وكمنوا كذلك أياماً لا يظهرون - ثم قال - وكذلكفي المساجد والجوامع والربط، ولم ينج منهم أحد سوى أهل الذمة من اليهودوالنصارى ومن التجأ إليهم، وإلى دار الوزير ابن العلقمي الرافضي وطائفة منالتجار أخذوا لهم أماناً بذلوا عليه أموالاً جزيلة حتى سلموا وسلمتأموالهم - ثم قال - وكان الوزير ابن العلقمي قبل هذه الحادثة يجتهد في صرفالجيوش وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر في آخر أيام المستنصرقريباً من مائة ألف مقاتل منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر،فلم يزل يجتهد في تقليلهم إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف، ثم كاتب التتاروأطمعهم في أخذ البلاد وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقة الحال، وكشف لهمضعف الرجال، وذلك كله طمعاً منه أن يزيل السنة بالكلية، وأن يظهر البدعةالرافضة، وأن يقيم خليفة من الفاطميين، وأن يبيد العلماء والمفتيين - ثمقال - وقد اختلف الناس في كمية من قتل ببغداد من المسلمين في هذه الوقعة،فقيل ثمانمائة ألف . وقيل: ألف ألف وثمانمائة ألف . وقيل: بلغت القتلىألفي ألف نفس فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العليالعظيم ا.هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eloued39.3oloum.com
alexa
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات: : 100
نقاط : 100
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 16/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: التاريخ والمسلمون   الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 2:10 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التاريخ والمسلمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
eloued39 :: المنتدى الاسلامي :: منتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: